تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعليم اللغات

Main Menu  



 

بحوث ودراسات منشورة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

البحوث والدراسات المنشورة في دوريات ومؤتمرات علمية للأستاذ الدكتور/ أحمد محمد سالم

   

م

موضـــوع البحــــــــــث

 عام النشر

1

إنتاج كتاب إلكتروني مقترح عبر الإنترنت في تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية   (DFLE)  في ظل تطبيق تكنولوجيا التعلم الإلكتروني لطلاب كليات التربية. 

2008م

2

تصميم وبناء وحدة إلكترونية عبر الإنترنت قائمة على الكائنات التعليمية وقياس فاعليتها في تنمية مهارة الاتصال بين الثقافات لدى طلاب شعبة اللغة الفرنسية.

2007م

3

استراتيجية مقترحة لتفعيل نموذج التعلم المتنقل M- Learning  في تعليم/ تعلم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية في المدارس الذكية في ضوء دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واقتصاد المعرفة.

2006م

4

فاعلية برنامج تعليمي مقترح في تنمية مهارات التقويم التربوي لدى طلاب شعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية في ضوء المعايير القومية لجودة المعلم في مصر.

2006م

5

فاعلية برنامج تدريبي قائم على الاحتياجات المهنية لتنمية كفايات تكنولوجيا التعليم لدى معلمي اللغتين العربية والفرنسية بالسعودية ومصر.

2004م

 6

فاعلية التعليم بمساعدة الحاسوب فى تنمية مهارة الاتصال الشفوى للغة الفرنسية لدى الطلاب المقبولين بكليات التربية.

2002م

7

فعالية برنامج تدريبي قائم على نموذج مقترح فى التصميم التعليمي لتنمية مهارات ما قبل التدريس لدى الطالب المعلم بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية.

2001م

8

فعالية استخدام إستراتيجية التعلم للإتقان في تدريس مادة المناهج على التحصيل الأكاديمي والأداء التدريسي لطلاب كلية التربية.

2001م

9

تطوير تدريس اللغة الفرنسية فى المرحلة الثانوية فى ضوء مدخل الوسائط المتعددة.

1999م

10

 

 

11

 

 

 

م

موضـــوع أوراق العمل

 عام النشر

1

التعلم المتنقل (الجوال)  Mobile Learning . . . رؤية جديدة للتعلم باستخدام التقنيات اللاسلكية 

2006م

2

 معـوقـات تطبيق منظـومة التعليـم الإلكـتروني

      2008م

3

 

 

4

 

 

   

ملخصـات بحــوث الإنتــاج العلمـي

  

(1) 

             د. أحمد محمد سالم                          د. فوزية محمد أباالخيل

اسم الباحث

 فاعلية برنامج تدريبي قائم على الاحتياجات المهنية لتنمية كفايات تكنولوجيا التعليم لدى معلمي اللغتين العربية والفرنسية بالسعودية ومصر

عنوان البحث

مجلة البحوث النفسية والتربوية بكلية التربية جامعة المنوفية، العدد الأول، السنة التاسعة عشر، يناير 2004م.

مكان نشر البحث وتاريخه

اللغة العربية

لغة البحث

 

ملخص البحث

 بدأ تدريب المعلمين يأخذ منحى مختلف عن ذى قبل فبدأ التدريب القائم على أساس الكفايات والأداء مع الأخذ بالاتجاه المنظومي فى تصميم وتطوير البرنامج التدريبي انطلاقا من نموذج يساعد فى تصميم وتنفيذ كل المراحل في إطار منظم تبتعد عنه عوامل الصدفة والعشوائية وينطلق من تحديد الاحتياجات التدريبية للمعلمين من وجهة نظرهم وفى ضوء دراسات تقدير الاحتياجات، كما أخذ تصميم وتطوير البرامج التدريبية حديثا منحى تفريد التدريب حيث يشكل البرنامج التدريبي نظاما له مجموعة من العناصر المتكاملة والمتفاعلة والمرتبطة فيما بينها (مدخلات ــــ عمليات ـــ مخرجات)، ويعتمد تحقيق البرنامج لأهدافه على المتدرب والبرنامج نفسه أي الاعتماد على أسلوب التعلم الذاتي الموجه مع التأكيد على وصول المتدرب إلى مستوى التمكن أو الإتقان المطلوب.

       ومع هذا أسفرت نتائج العديد من البحوث والدراسات التي اهتمت بتدريب المعلمين أثناء الخدمة بمصر والسعودية على أن البرامج التدريبية التى تعقد للمعلمين أثناء الخدمة لا تحقق الأهداف المنشودة منها، وأن برامج التدريب تعتمد على استخدام طرائق التدريس النمطية وعدم توافر البرامج المفردة التى تعتمد على التدريب الذاتي للمعلمين، وعدم تنوع أساليب ووسائل التدريب، وعدم إعداد هذه البرامج التدريبية فى ضوء احتياجات المعلمين المهنية.

وفى ضوء الزيارات الميدانية التى قام بها الباحثان لعدد من المدارس الثانوية العامة فى مصر والسعودية، وملاحظة الأداء التدريسي لبعض معلمي ومعلمات اللغة الفرنسية بمصر واللغة العربية بالسعودية، وإجراء مقابلات مع موجهى اللغة الفرنسية واللغة العربية والاطلاع على بعض تقاريرهم تبين وجود قصور فى أداء المعلمين فى كفايات تكنولوجيا التعليم الرئيسة والفرعية اللازمة لمعلمى اللغتين لتحسين أدائهم التدريسي.

أما فيما يتعلق ببرنامج إعداد معلمى اللغة الفرنسية بمصر واللغة العربية بالسعودية بكليات التربية ، وجد أن الطالب بشعبة اللغة الفرنسية يدرس مقررًا واحدًا فى مجال تكنولوجيا التعليم وهو "الوسائل التعليمية" بالفرقة الثالثة لمدة فصل دراسي واحد، ونفس الحال بالنسبة للطالب بشعبة اللغة العربية فإنه يدرس مقررًا واحدًا فى مجال تكنولوجيا التعليم بعنوان "وسائل وتقنيات التعليم" بالفرقة الثالثة لمدة فصل دراسي واحد، مع العلم بأن محتوى وأهداف وطريقة التدريس فى المقررين تتشابه كثيرا، ولكن يعاب على هذا المقرر أنه غير كافٍ لتزويد المعلم بكفايات تكنولوجيا التعليم الضرورية.

ومما سبق تتضح أهمية تدريب معلمى اللغتين العربية والفرنسية على احتياجاتهم المهنية من كفايات تكنولوجيا التعليم، ولذلك يسعى البحث الحالي إلى تصميم برنامج تدريبي وبناءه بحيث يقوم على فلسفة ثلاثة اتجاهات حديثة فى التدريب مجتمعة هى: التدريب القائم على الكفايات، التدريب القائم على مدخل النظم وتحليل النظم، التدريب القائم على تفريد التدريب لتنمية كفايات تكنولوجيا التعليم اللازمة لمعلمى اللغتين العربية والفرنسية فى السعودية ومصر بناءًُ على احتياجاتهم المهنية.

وللإجابة عن أسئلة البحث، والتحقق من صحة الفروض  تم القيام بالإجراءات التالية:

أولا: إعداد قائمة كفايات تكنولوجيا التعليم اللازمة لمعلمى اللغتين العربية والفرنسية بالمرحلة الثانوية بالسعودية ومصر. وتضمنت القائمة (10) كفايات رئيسة، و(92) كفاية فرعية.وتم تحديد مدى تشابه الاحتياجات المهنية لكفايات تكنولوجيا التعليم لكل من معلم اللغة العربية بالسعودية ومعلم اللغة الفرنسية بمصر، ووصلت النسبة المئوية للتشابه فى الاحتياجات بينهم إلى 76.6%  مما سهل تصميم وبناء البرنامج التدريبي المقترح لمعلمى اللغتين فى الدولتين.

ثانيـا: إعداد نموذج مقترح لتصميم البرنامج التدريبي: بمراجعة نماذج تصميم التعليم، أمكن اقتراح نموذج لتصميم البرنامج  التدريبي، حيث أخذ فى الاعتبار عند تصميم النموذج بعض الأسس التى يقوم عليها البرنامج التدريبي المقترح فى أنه يتبنى ثلاثة مداخل حديثة فى التدريب.

ثالثا: تصميم البرنامج التدريبي المقترح وبناءه وفقا لخطوات نموذج تصميم البرامج التدريبية المقترح حيث هدف هذا البرنامج إلى تنمية كفايات تكنولوجيا التعليم اللازمة لمعلمى اللغتين العربية والفرنسية وفقا لاحتياجاتهم المهنية واعتمادا على أنفسهم بطريقة ذاتية، ولذلك كان الاتجاه فى بناء هذا البرنامج هو اختيار إحدى استراتيجيات تفريد التدريب المناسبة لهؤلاء المعلمين ولظروف عملهم وهى "الموديولات التدريبية".

رابعا: إعداد أدوات البحث التالية:

-   اختبار التحصيل المعلوماتى. 

-   بطاقة ملاحظة أداء معلمى اللغتين العربية والفرنسية.

-   مقياس الاتجاهات نحو تكنولوجيا التعليم.

نتـائج البحــث:

يمكن إيجاز أهم نتائج البحث فيما يلى:

-  يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات معلمى اللغة العربية بالسعودية فى اختبار التحصيل المعلوماتى القبلي والبعدي لكفايات تكنولوجيا التعليم  لصالح الاختبار التحصيلى البعدى. ( وكذلك بين متوسطي درجات معلمى اللغة الفرنسية بمصر).

- لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى  0.05 بين متوسطي درجات معلمى اللغة العربية بالسعودية ومعلمى اللغة الفرنسية بمصر فى اختبار التحصيل المعلوماتى البعدى لكفايات تكنولوجيا التعليم.

-  يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات معلمى اللغة العربية بالسعودية فى بطاقة الملاحظة القبلية والبعدية  لصالح بطاقة الملاحظة البعدية. ( وكذلك بين متوسطي درجات معلمى اللغة الفرنسية بمصر) .

- لا يوجد  فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى  0.05 بين متوسطي درجات معلمى اللغة العربية بالسعودية ومعلمى اللغة الفرنسية بمصر فى بطاقة الملاحظة البعدية.

- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات معلمى اللغة العربية بالسعودية فى التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الاتجاهات نحو تكنولوجيا التعليم لصالح التطبيق البعدى . (وكذلك بين متوسطي درجات معلمى اللغة الفرنسية بمصر)

- البرنامج التدريبي المقترح القائم على الاحتياجات المهنية فعال فى تنمية كفايات تكنولوجيا التعليم ( الجانب المعرفي= الجانب المهاري= الجانب الوجداني) لدى معلمى اللغتين العربية والفرنسية بالسعودية ومصر.

الجديد الذي قدمه البحث الحالي:

1- قدم قائمة بكفايات تكنولوجيا التعليم اللازمة لمعلمى اللغة العربية بالمرحلة الثانوية بالسعودية ومعلمى اللغة الفرنسية بالمرحلة الثانوية فى مصر فى ضوء احتياجاتهم المهنية فى الدولتين، وتضمنت القائمة (10) كفايات رئيسة و(92) كفاية فرعية.

2- قدم برنامجا تدريبا لمعلمي اللغتين العربية والفرنسية أثناء الخدمة فى مصر والسعودية يلبى احتياجاتهم المهنية فى التدريب على كفايات تكنولوجيا التعليم يمكن الاسترشاد به فى تدريب معلمى اللغتين العربية والفرنسية بالدولتين.

3- الأخذ بالاتجاهات الحديثة فى تصميم وبناء البرامج التدريبية حيث جمع بين فلسفة ثلاثة اتجاهات حديثة فى التدريب: التدريب القائم على الكفايات، التدريب القائم على مدخل النظم وتحليل النظم، التدريب القائم على تفريد التدريب لتنمية كفايات تكنولوجيا التعليم التى يحتاجها معلمى اللغات أثناء الخدمة.

4- إعداد نموذج مقترح فى تصميم البرامج التدريبية قائم على مدخل النظم ومدخل تفريد التدريب يمكن استخدامه فى تصميم وبناء البرامج التدريبية.

5- الاهتمام بالجوانب الثلاثة لكفايات تكنولوجيا التعليم (الجانب المعرفي  ــ الجانب المهاري ــ الجانب الوجداني العاطفي) لدى معلمى اللغتين العربية والفرنسية وعدم الاهتمام بجانب وإهمال بقية الجوانب الأخرى، مع تقديم ثلاثة أدوات هامة لقياس تلك الجوانب: اختبار تحصيلي لقياس الجانب المعرفي لكفايات تكنولوجيا التعليم، وبطاقة ملاحظة لقياس الجانب الأدائي لكفايات تكنولوجيا التعليم، ومقياس اتجاهات معلمي اللغات نحو تكنولوجيا التعليم.

(2)

             د. أحمد محمد سالم                      د. علي أحمد مصطفى              

اسم الباحث

 فاعلية برنامج تعليمي مقترح في تنمية مهارات التقويم التربوي لدى طلاب شعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية في ضوء المعايير القومية لجودة المعلم في مصر

عنوان البحث

المؤتمر العلمي السنوي الثالث عشر للجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن) بعنوان "تكوين المعلم" المنعقد من 21/22 فبراير 2006، جامعة الملك سعود.

مكان نشر البحث وتاريخه

اللغة العربية

لغة البحث

 

ملخص البحث

تتلخص مشكلة البحث الحالي فى ضعف مستوى الطلاب المعلمين بشعبة اللغة الفرنسية فى كليتي التربية بالزقازيق وأسيوط فى أداء مهارات التقويم التربوي المرتبطة بتقويم المعلم الذاتي كاستخدام وبناء أساليب وأدوات لتقييم أدائه، أو المرتبطة بتقويمه لتلاميذه كاستخدام أساليب التقويم الحقيقي أو تصميم وبناء أدوات لتقويم الأداء اللغوي للغة الفرنسية، أو المرتبطة باستخدام نتائج التقويم لتحسين وتجويد أدائه (التغذية الراجعة)، وذلك بما يتطلبه تحقيق المعايير القومية لجودة المعلم ومؤشراتها فى مصر وعلى وجه التحديد فى مجال التقويم.

ولذلك حاول البحث الحالي تحقيق الأهداف التالية:

1- تحديد المعايير القومية وأهم المؤشرات لجودة معلم اللغة الفرنسية فى مجال التقويم التربوي فى مصر والتي يمكن أخذها فى الاعتبار فى مرحلة إعداده فى كليات التربية.

2- تحديد مهارات التقويم التربوي اللازمة للطالب المعلم بشعبة اللغة الفرنسية فى كليات التربية فى ضوء المعايير والمؤشرات القومية لجودة المعلم فى مجال التقويم.

3- تصميم وبناء برنامج تعليمي لتنمية مهارات التقويم التربوي اللازمة لطلاب شعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية في ضوء خطوات نموذج تصميم تعليمي قائم على مدخل النظم للبعد عن العشوائية فى التصميم.

4- قياس مدى فاعلية البرنامج التعليمي المقترح فى تنمية التحصيل المعرفي ومهارات التقويم التربوي الخاصة بـ (التقويم الذاتي للمعلم، تقويم التلاميذ، التغذية الراجعة) لدى الطالب المعلم بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية.

ولتحقيق تلك الأهداف، سار البحث الحالي في الخطوات التالية:

أولا: تحديد المعايير القومية وأهم مؤشراتها لجودة معلم اللغة الفرنسية فى مجال التقويم التربوي  بناء على  وثيقة معايير المعلم التي قدمتها لجنة المعلم فى مشروع إعداد المعايير القومية فى مصر ، والتي تضمنت خمسة مجالات منها مجال التقويم والذي ضمن ثلاثة معايير: التقويم الذاتي، تقويم التلاميذ، التغذية الراجعة، وتضمن كل معيار مجموعة من المؤشرات الإجرائية التى تدل على تحقق المعيار. وتم ذلك من خلال إعداد قائمة بالمعايير  القومية وأهم مؤشراتها لجودة معلم اللغة الفرنسية فى مجال التقويم  وتطبيقها.

 ثانيـا: تحديد مهارات التقويم التربوي اللازمة للطالب المعلم بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية وفق المعايير القومية وأهم مؤشراتها من خلال إعداد قائمة بمهارات التقويم التربوى  التى يمكن تدريب الطالب المعلم بشعبة اللغة الفرنسية على أدائها خلال برنامج إعداده بالكلية.

ثالثـا: تحديد نموذج التصميم التعليمي المناسب وبناء البرنامج المقترح حيث تم اختيار نموذج  جيرلاك  وإيلى(1980) Gerlach & Ely   والمكون من عشر خطوات ثم بناء البرنامج المقترح فى ضوئها. وتضمن البرنامج ثلاث وحدات تعليمية بناء على نتائج تطبيق قائمة المعايير وقائمة مهارات التقويم: الوحدة الأولى: التقويم الذاتي للمعلم، الوحدة الثانية: تقويم التلاميذ، الوحدة الثالثة: التغذية الراجعة. وتضمنت كل وحدة عدد من الدروس. وتم إتباع استراتيجية التعلم للإتقان، وتم إعداد وتطبيق اختبار لقياس التحصيل المعرفي  وبطاقة لتقويم الجانب الأدائي لمهارات التقويم التربوي.

       وأسفرت نتائج البحث عن فاعلية البرنامج التعليمي المقترح فى تنمية التحصيل المعرفي ومهارات التقويم التربوي لدى طلاب المجموعة التجريبية بشعبة اللغة الفرنسية.

الجديد الذي قدمه البحث الحالي:

1- قدم قائمة بأهم مهارات التقويم التربوي اللازمة للطالب المعلم بشعبة اللغة الفرنسية منبثقة من المعايير القومية المصرية لجودة المعلم فى مجال التقويم.

2- لفت الانتباه إلى أهمية المعايير القومية للتعليم فى مصر، وإلى ضرورة ربط مناهج الإعداد التربوي لمعلم اللغة الفرنسية بكليات التربية بها حتى يتم الاهتمام بالجانبين المعرفي والتطبيقي ويتزامن ذلك عند تدريب الطالب المعلم بالتربية الميدانية.

3- قدم برنامج يساعد الطلاب المعلمين فى اكتساب مهارات التقويم التربوي اللازمة لتقويم طلابهم فى جوانب تعلم اللغة الفرنسية المختلفة من جانب، ولتقويمهم الذاتي من جانب آخر، والاستفادة من التغذية الراجعة من جانب ثالث.

4- تصميم البرنامج المقترح وبناءه وتنفيذه وتحديد فاعليته بإتباع أحد نماذج التصميم التعليمي القائم على المنحى المنظومى.

5- تبنى البرنامج المقترح إحدى استراتيجيات التعليم المفرد وهي استراتيجية التعلم للإتقان ولهذه الاستراتيجية مزايا عديدة بالمقارنة بالطريقة التقليدية فى التدريس (المحاضرة) منها: يتعلم الطالب  وفق سرعته الذاتية وقدراته ومعدل أدائه، تقسيم محتوى التعلم إلى وحدات تعليمية صغيرة، صياغة الأهداف التعليمية بطريقة إجرائية، بناء الوحدة بطريقة منظومية قائمة على أسلوب النظم، تطبيق اختبارات بنائية، تقديم أنشطة إثرائية للمتفوقين، وأنشطة علاجية لغير المتفوقين، بقاء أثر التعلم، توفر التغذية الراجعة.

6- لم يعد عضو هيئة التدريس مصدر التعلم الوحيد للطالب المعلم بشعبة اللغة الفرنسية كما فى المجموعة الضابطة بل أهتم البرنامج المقترح بتعدد مصادر التعلم وتنوعها.

7- ساعد موجهي اللغة الفرنسية فى تقويم أداء الطالب المعلم أثناء التربية الميدانية ومعلم اللغة الفرنسية أثناء الخدمة فى مجال التقويم التربوى من خلال ماقدمه البحث الحالي من أدوات.

(3)

             د. أحمد محمد سالم                

اسم الباحث

 استراتيجية مقترحة لتفعيل نموذج التعلم المتنقل M- Learning في تعليم/ تعلم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية في المدارس الذكية في ضوء دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واقتصاد المعرفة

عنوان البحث

مجلة "دراسات فى التعليم الجامعي" لمركز تطوير التعليم الجامعي بجامعة عين شمس، العدد الثانى عشر، أغسطس 2006 .

مكان نشر البحث وتاريخه

اللغة العربية

لغة البحث

 

ملخص البحث

انعكس التطور الهائل فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على منظومة التعليم حيث بحث التربويون عن طرق واستراتيجيات وأساليب وتقنيات ونماذج جديدة للمساعدة فى التغلب على القوالب الجامدة للتعليم المحدد بمكان وزمان وبإمكانات متواضعة،والرغبة فى تحقيق التعلم المرن والتعلم مدى الحياة، وتجويد العملية التعليمية، والوصول إلى أفضل النتاجات التعليمية، والاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحقيق مجتمع المعرفة والمعلوماتية الذى يقوم على اكتساب المعرفة وإنتاجها وتوظيفها، ودخول عصر اقتصاد المعرفة الذى يعتمد على مصادر أخرى غير الطاقة كالمعرفة والمعلومات، فظهر التعلم الإلكتروني.

ولم يقف تأثير ثورة المعلومات والاتصالات عند نموذج التعلم الإلكتروني الذي يستخدم التقنيات السلكية فى التعليم بل أفرز نموذج جديد يعد نقلة نوعية جديدة بعد التعلم الإلكتروني وهو التعلم المتنقل L`Apprentissage Mobile / Mobile Learning الذى يعتمد على توظيف التقنيات اللاسلكية فى التعليم مثل الهواتف المتنقلة Mobile Phones، والمساعدات الرقمية الشخصية Personal Digital Assistants (PDAs) ، وحواسيب اللوحةTablet PCs.

 لقد عقد عدد من المؤتمرات الأجنبية الخاصة بالتعلم المتنقل فى السنوات القليلة الماضية والتى أكدت على أهمية استخدام التقنيات اللاسلكية فى العملية التعليمية وهي المؤتمر العالمي الخامس للتعلم المتنقل mLearn بكندا (2006)، والمؤتمر العالمي الرابع للتعلم المتنقل mLearn بجنوب أفريقيا (2005)، والمؤتمر العالمي الثالث للتعلم المتنقل mLearn بإيطاليا (2004)، والمؤتمر العالمي الثاني للتعلم المتنقل mLearn بالمملكة المتحدة (2003)، والمؤتمر العالمي الأول للتعلم المتنقل mLearn (2002)، والمؤتمر العالميInternational Conference  IADIS بأيرلندا(2006)، والمؤتمر العالمي IADIS International Conference  بجامعة مالطا (2005).

وفى ظل تطبيق الحكومة المصرية لنظام الحكومة الإلكترونية، قامت وزارة التربية والتعليم بالاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودمجها فى العملية التعليمية، واتضح ذلك جليا فى تنفيذ مشروع شبكة المدارس الذكية منذ عام (2003) واستخدام أحدث التقنيات العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتقليل الفجوة الرقمية ومواجهة تحديات المستقبل وبناء مجتمع المعلومات المصري. 

ويعتمد الوضع الحالي فى المدارس الذكية القائم على دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على توظيف التعلم الإلكتروني الذى يستخدم التقنيات السلكية. وفى إطار سعي المؤسسات لتنمية اقتصادها من خلال وضع استراتيجيات تعليمية ضمن إطار ما يسمى باقتصاد المعرفة Knowledge Economy للتحول إلى مجتمع المعرفة  لمواكبة التطورات المتسارعة والتحديات المرتبطة بالمعلوماتية والتى تعتبر من أهم عناصر نجاح الأنظمة التعليمية، وفى ظل التطور الهائل والمستمر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات فلن يتوقف الأمر عند استخدام التقنيات السلكية فى التعليم بل بدأ تجاوز ذلك إلى استخدام التقنيات اللاسلكية. 

وفى إطار تعليم/ تعلم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية فى مصر والسعي إلى تحقيق أهم أهدافها الرئيسة وهو تنمية مهارة الاتصال الشفوي والتحريري باللغة الفرنسية اعتمادا على القدرات الشخصية للمتعلم وخطوة الذاتي، كان من الضروري الأخذ بنتائج التطور الهائل فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والجمع بين التقنيات السلكية واللاسلكية لتحقيق أهداف تعليم/ تعلم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية، وكمحاولة للدخول إلى مجتمع المعرفة والمعلوماتية والاقتصاد المبني على المعرفة Knowledge- Based Economy

وتوصلت الدراسة الحالية إلى ما يلى:

1. تحديد مفهوم التعلم المتنقل فى أنه: استخدام الأجهزة اللاسلكية المتنقلة الصغيرة والمحمولة يدويا مثل الهواتف النقالة  Mobile Phones، والمساعدات الرقمية الشخصيةPDAs ، والحاسبات الشخصية الصغيرة  Tablet PCsلتحقيق المرونة والتفاعل فى عمليتي التدريس والتعلم فى أي وقت وفي أي مكان.

2. تحديد أوجه الشبه والاختلاف بين التعلم المتنقل والتعلم الإلكتروني لتطبيقهما فى المدارس الذكية، واستعراض بعض التجارب العالمية لاستخدام نموذج التعلم المتنقل فى العملية التعليمية،وكذا تحديد الصعوبات أو التحديات التي قد تواجه تطبيقه فى العملية التعليمية.

3.  (أ) تحديد التقنيات اللاسلكية المتنقلة التي يمكن استخدامها عند تطبيق التعلم المتنقل فى   المدارس الذكية فى مصر؛  (ب)  وتحديد الخدمات والفوائد التربوية التي يمكن أن تسهم بها التقنيات اللاسلكية المتنقلة فى منظومة التعليم فى المدارس الذكية فى مصر؛ (ج)  وتحديد الخدمات والفوائد التربوية التي يمكن أن تسهم بها التقنيات اللاسلكية المتنقلة فى تعليم/ تعلم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية فى المدارس الذكية المصرية من خلال استبانة تم إعدادها وتوزيعها على الخبراء والمتخصصين فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتكنولوجيا التعليم، والمناهج وطرق التدريس، وموجهي اللغة الفرنسية.

4.  تصميم وبناء الاستراتيجية المقترحة فى ضوء خطوات المنحى المنظومي مع تطبيق طريقة دلفى لجمع أراء الخبراء حول مكونات الاستراتيجية المقترحة لتفعيل نموذج التعلم المتنقل (مع نموذج التعلم الإلكتروني القائم فى المدارس الذكية) فى تعليم وتعلم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية فى المدارس الذكية المصرية

الجديد الذي قدمته الدراسة الحالية:

1. الأخذ بأحدث الاتجاهات العالمية ـــ والذي تم تطبيقه فى الدول الغربية فى  ميدان التعليم ــ فى محاولة لتوظيفه  فى منظومة التعليم المصرية وهو التعلم المتنقل L`apprentissage Mobile/Mobile Learning وهو ما قدمته الدراسة الحالية حيث مازالت الدراسات والبحوث العربية بعيدة عن تناول هذا التوجه المهم.

2. الاستفادة من التطور الهائل فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأخذ بأحد الاتجاهات الجديدة أيضا وهو دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى التعليم  وذلك لتطوير تعليم/ تعلم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية والتغلب على مشكلات تدريسها.

3. الاهتمام بمدخل جديد من مداخل تطوير التعليم والذي يسعى إلى زيادة اقتصاد المجتمع وهو لا يعتمد على الاقتصاد المادي بل على اقتصاد المعرفة وهو الاقتصاد الذى يقوم على إنتاج المعرفة وتخزينها واسترجاعها واستخدامها ونشرها مع أهمية التجديد والإبداع حيث تعد المعرفة سلعة تباع وتشترى وتعتمد على التوظيف الجيد لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عن طريق القوى البشرية المؤهلة وذات المهارات العالية. وأصبح للإنسان الدور الرئيس فى ظل اقتصاد المعرفة والذي كان ثانويا فى ظل اقتصاد الآلة واقتصاد المعلومات .

4.       تساعد فى تعديل نظرة المعلمين والطلاب إلى طبيعة استخدام التقنيات اللاسلكية المتنقلة مثل الهواتف المتنقلة، والمساعدات الرقمية الشخصية، وحاسبات اللوحة من مجرد استخدامها فى الاتصالات الهاتفية إلى الاستفادة منها فى عمليتي التعليم والتعلم مما يحول الأمر من الاستهلاك إلى الاستثمار مما يعود على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور بالنفع والفائدة (اقتصاد المعرفة).

5. الاهتمام بنوعية جديدة من المشاريع التربوية التى تنفذها وزارة التربية والتعليم فى مصر للتغلب على الوضع الحالي فى مدارسنا وهو مشروع المدارس الذكية الذى يحتاج إلى المزيد من البحوث والدراسات المستقبلية لتقديم كل جديد مناسب لتطبيقه فى تلك المدارس لزيادة فاعليتها.

6. قدمت استراتيجية مقترحة لتفعيل  نموذج التعلم المتنقل (مع نموذج التعلم الالكتروني القائم فى المدارس الذكية) فى تعليم وتعلم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية فى المدارس الذكية فى ضوء دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واقتصاد المعرفة فى التعليم.

7. تفتح مجالا جديدا للبحث العلمي لتوظيف التعلم المتنقل وتقنيات التعلم اللاسلكية، وذلك يحتاج إلى مزيدا من النتائج للتأكد من صلاحيته وفاعليته للبيئة العربية بشكل عام، والبيئة المصرية على وجه التحديد.


(4)

             د. أحمد محمد سالم                

اسم الباحث

 تصميم وبناء وحدة إلكترونية عبر الإنترنت قائمة على الكائنات التعليمية وقياس فاعليتها في تنمية مهارة الاتصال بين الثقافات لدى طلاب شعبة اللغة الفرنسية

Planification et construction d`une unité électronique via Internet basée sur les objets d`apprentissage et son efficacité sur le développement de la compétence de communication interculturelle chez les étudiants du département de français

عنوان البحث

2007م

مكان نشر البحث وتاريخه

اللغة الفرنسية

لغة البحث

 

ملخص البحث

مع الأهمية المتزايدة لمهارة الاتصال بين الثقافات للمجتمعات المختلفة La compétence de communication interculturelle ، ومع خطورة النزاع الثقافي الذى يعد أشهر النزاعات، ومع تزايد تقنيات النقل والاتصالات الجديدة والتى أدت إلى تزايد الحوارات بين الشعوب من ثقافات مختلفة، فان الاهتمام بتنمية تلك المهارة فى أقسام اللغة الفرنسية لم يأخذ الحيز المطلوب، حيث مازال يستخدم المحتوى العلمي (الورقى) والطرق والأساليب التقليدية فى التدريس بالرغم من ثورة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات التى يمكن أن تساعد فى تقديم الجوانب المختلفة للثقافتين المصرية والفرنسية، أو توجيه الطلاب إلى البحث ومراجعة مواقع تعليمية عبر الإنترنت للحصول على المعلومات الجديدة والمتنوعة الخاصة بالاتصال بين الثقافات.

لقد عقدت العديد من المؤتمرات الأجنبية والإقليمية التى تناولت أهمية مهارة الاتصال بين الثقافات، ودورها فى اكتساب مهارة الاتصال مثل مؤتمر قسم علوم اللغة بجامعة فاليري وقسم اللغات الأوروبية بجامعة مكارى بسيدني فى الفترة من 5:7 يوليو 2007 ، ومؤتمر المركز الدولي للدراسات التربوية (CIEP) فى الفترة من 17:18 إبريل2007، وعدد من المؤتمرات لجمعية البحث بين الثقافات فى الأعوام (2003،2005،...)، وكذلك المؤتمر الدولي الذى عقد فى 27 نوفمبر 2007 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية فى جامعة شعيب دوكالى بالمغرب بعنوان "Didactique Interculturelle et Enseignement du Français Langue Etrangère à l`Université" .

ولذلك هدف هذا البحث إلى تصميم وبناء وحدة إلكترونية مقترحة يتم نشرها عبر الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت" بهدف تنمية مهارة الاتصال بين الثقافات وعلى وجه التحديد الثقافتين المصرية والفرنسية لدى طلاب شعبة اللغة الفرنسية بكليات التربية، على أن يتم بناء هذه الوحدة فى ضوء الفلسفة الجديدة لبناء المحتوى الإلكتروني للتعلم الإلكتروني فى التعليم الجامعي وهو مدخل الكائنات التعليمية Les objets d`apprentissage /Learning objects . وهو يعد مدخل جديد يختلف عن مدخل الوسائط المتعددة والوسائط الفائقة التى يبنى فى ضوءهما الوحدات والمقررات الإلكترونية، فالكائنات التعليمية هي مصادر تعلم رقمية مستقلة ذاتيا تستخدم عبر الإنترنت ويمكن إعادة استخدامها فى سياقات تعليمية متعددة لدعم عملية التعلم. والكائنات التعليمية تشبه الحروف الهجائية حيث يعد كل حرف مستقل بذاته ويمكن جمع أكثر من حرف لتكوين كلمة ثم جملة ثم فقرة ثم موضوع متكامل، ومن أمثلتها الصورة تعد كائنا تعليميا، وكذا النص ولقطة الفيديو وملف الصوت... وتمتاز الكائنات التعليمية بإعادة الاستخدام، وسرعة الإنتاج، وسهولة التحديث، وقلة التكاليف.

قام الباحث بإعداد قائمة بالجوانب المختلفة التى تمثل الثقافتين المصرية والفرنسية لتضمينها فى الوحدة المقترحة. كما قام بتصميم الوحدة المقترحة فى ضوء نموذج مقترح فى التصميم التعليمي حتى يتسنى البناء المنظومي للوحدة المقترحة ونشرها عبر الإنترنت بهدف تنمية مهارة الاتصال بين الثقافتين المصرية والفرنسية، كما أعد الباحث اختبار الفهم الثقافي.

وتم اختيار عينة من طلاب وطالبات الفرقة الأولى بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية جامعة الزقازيق حيث تم تقسيمها إلى مجموعتين الأولى ضابطة درست بالوضع المعتاد والثانية تجريبية درست الوحدة الالكترونية المقترحة عبر الإنترنت.

وأظهرت نتائج البحث تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة فى مهارة الاتصال بين الثقافتين المصرية والفرنسية في اختبار الفهم الثقافي.

الجديد الذى قدمه البحث الحالي:

1-     قدم البحث الحالي وحدة إلكترونية مقترحة عبر الانترنت هدفت إلى تنمية مهارة الاتصال بين الثقافتين المصرية والفرنسية لدى طلاب شعبة اللغة الفرنسية بكليات التربية حيث تم تصميمها وبناءها وفق خطوات المنحى المنظومي.

2-     بناء هذه الوحدة ونشرها عبر الإنترنت يساعد طلاب وطالبات شعبة اللغة الفرنسية فى الاستفادة من مزايا الإنترنت فى الوصول إلى جوانب ثقافية أخرى عديدة للثقافتين المصرية والفرنسية مما يساعدهم على اكتساب مهارة الاتصال باللغة الفرنسية، ومن جانب آخر عدم الاقتصار على الطرق التقليدية المتبعة حاليا فى التدريس والتى تحول مقرر الثقافة العامة إلى مجرد الحفظ والاستظهار .

3-     استخدام أحدث الاتجاهات فى تصميم وبناء الوحدات الإلكترونية، حيث تبنى البحث الحالي مدخل جديد وهو الكائنات التعليمية الذى يعد تطورا جديدا بعد الوسائط المتعددة الفائقة.

4-     قدم نموذجا فى التصميم التعليمي Un Modèle de la Planification de l`Enseignement يمكن استخدامه فى تصميم وبناء الوحدات الإلكترونية ونشرها عبر الانترنت.

5-     تناول هذا البحث جانب مهم من جوانب تعليم اللغة الفرنسية الذى تهمله الكثير من البحوث فى المجال فى مصر وهو مهارة الاتصال بين الثقافات .

6-     قدم اختبار إلكتروني لقياس قدرة الطلاب على الفهم بين الثقافات وعدم الاقتصار على استخدام الاختبارات التقليدية.  

 

(5)

             د. أحمد محمد سالم                

اسم الباحث

 إنتاج كتاب إلكتروني مقترح عبر الإنترنت في تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية (DFLE) في ظل تطبيق تكنولوجيا التعلم الإلكتروني لطلاب كليات التربية 

Production dun Livre Electronique Proposé via Internet en Didactique du FLE à la Lumière de lApplication de la Technologie de lApprentissage Electronique pour les Etudiants des Facultés de Pédagogie

عنوان البحث

مجلة مركز تطوير التعليم الجامعي بجامعة عين شمس "دراسات فى التعليم الجامعي"، العدد السابع عشر، إبريل 2008م.

مكان نشر البحث وتاريخه

اللغة الفرنسية

لغة البحث

 

ملخص البحث

فى ضوء تطبيق  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتكنولوجيا التعلم الالكتروني La Technologie de l`Apprentissage Electronique  فى الجامعات المصرية، وتطبيق مشروع تطوير كليات التربية منذ العام الجامعي 2006/ 2007، والحاجة إلى توفير أدوات التعلم الالكتروني المناسبة (مثل: الكتب الالكترونية، المقررات الإلكترونية،. . . .)، قامت الدراسة الحالية بإنتاج كتاب إلكتروني عبر الإنترنت فى تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية La Didactique du FLE لطلاب الفرقة الرابعة وتقويم جودته .على أن سبق ذلك ما يلى:

1. تحديد المحتوى العلمي للكتاب الالكتروني المقترح فى تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية لطلاب الفرقة الرابعة فى ضوء المستجدات التربوية وتم ذلك من خلال استبانة أعدها الباحث وتضمنت (15) محورا رئيسا و (127) مفردة فرعية، وتم تطبيقها على عينة من طلاب الفرقة الرابعة من قسم اللغة الفرنسية بكلية التربية جامعة الزقازيق، وطلاب الدراسات العليا بنفس الكلية وأعضاء هيئة تدريس فى تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية.

2. إعداد توصيف لمقرر La Didactique du FLE   لطلاب الفرقة الرابعة بشعبة اللغة الفرنسية بكليات التربية.

3. إعداد نموذج لتصميم الكتب الالكترونية الذى يمكن أن يساعد فى الإنتاج المنظومي للكتاب الالكتروني عبر الانترنت قائم على مدخل النظم تضمن ثلاث مراحل رئيسة هي (مرحلة التصميم ــ مرحلة الإنتاج ــ مرحلة التجريب والتقويم)، وتضمنت كل مرحلة عدة خطوات فرعية.

 وأسفرت الدراسة على ما يلى:

1.   إنتاج كتاب إلكترونى فى تعليم اللغة الفرنسية تضمن (12) فصل شمل كل فصل محور من المحاور الرئيسة فى الاستبانة وأهم مفردات المحور والتي تجاوزت نسبة الموافقة عليها 75%. وتم تضمين محتوى الكتاب جانبين مهمين هما: 

أ. التفاعلية L`Interactivté من خلال تقديم روابط Les Hyperliens  والتى تنقل الطالب إلى مواقع  ويب Site Web عبر الشبكة العالمية للمعلومات تهتم بتعليم اللغة الفرنسية وتقدم تفصيلا  للنقطة التى وضع لها الرابط.

ب. الوسائط المتعددة Le Multimédia: حيث تعد من الاتجاهات الحديثة فى إعداد الكتب الإلكترونية.

2. نشر الكتاب الالكتروني عبر الإنترنت بعد تحويله إلى صيغة PDF على الموقع التالي:    http://www.staff.zu.edu.eg/ ahmedsalem/page.asp?id=65  حيث يسهل الدخول إليه  فى أي وقت وطوال أيام الأسبوع.

3. التأكد من جودة الكتاب المقترح (التربوية والفنية) عن طريق تطبيق بطاقة تقويم جودة الكتاب الإلكتروني ــ أعدها الباحث ــ على عينة من الطلاب والمتخصصين حيث تضمنت أربعة معايير تربوية رئيسة فى عملية التصميم والإنتاج ، وأربعة معايير فنية رئيسة فى عمليتي التصميم والإنتاج .  وشملت بطاقة التقويم على (111)معيار فرعي. وتم التأكد من جودة الكتاب وصلاحيته للاستخدام عبر الإنترنت من قبل طلاب شعبة اللغة الفرنسية وأعضاء هيئة التدريس.

الجديد الذى قدمته الدراسة الحالية:

1. تم اختيار موضوع الدراسة الحالية بما يتواكب مع مستجدات العصر الحالي وتوظيفها فى العملية التعليمية، كما اتضح فى التأثير الكبير لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على منظومة التعليم والأخذ باتجاه جديد هو دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى التعليم  وظهور نتيجة لذلك "تكنولوجيا التعلم الالكتروني" التى تطبقها الآن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فى الجامعات المصرية من خلال المركز القومي للتعلم الالكتروني بالقاهرة ومراكز تكنولوجيا المعلومات فى كل جامعة من الجامعات.             

2. الاهتمام بإنتاج إحدى الأدوات الجديدة للتعلم الالكتروني وهو الكتاب الالكتروني Le Livre Electronique الذى يعد أداة تساعد فى التحول من التعليم الجامعي التقليدي إلى التعلم الالكتروني والذى تسعى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى تحقيقه مع الأخذ بالاتجاهات الحديثة فى تصميمه وإنتاجه وعدم الاكتفاء بالجوانب البسيطة التقليدية فى إعداده حيث اهتمت بما يلي:

أ. نشر الكتاب الالكتروني عبر الانترنت ولم تقتصر على نشره على اسطوانات ليزرية CD-Roms.

ب. تحقيق التفاعلية فى بناء هذا الكتاب حيث تم تزويد محتوى فصول الكتاب المختلفة بروابط يستطيع المستخدم التنقل منها إلى مواقع اثرائية عبر الانترنت ثم العودة مرة ثانية لمحتوى الكتاب.

     جـ. الاهتمام بتوافر الوسائط المتعددة المناسبة: (رسومات-صور-لقطات فيديو. . )حيث بدأت عملية تصميم وانتاج الكتب الالكترونية تضمين هذاهذا التوجه منذ سنوات قليلة .

3. الاهتمام  بتوظيف التقنيات الحديثة فى منظومة التعليم حيث تم استخدام الإنترنت (من خلال موقع من إعداد الباحث) وتم نشر الكتاب الالكتروني المقترح.

4.     قدمت الدراسة الحالية الأدوات التالية:

· استبانة لتحديد محتوى مقرر "تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية" فى ضوء المستجدات التربوية حيث تضمنت موضوعات جديدة وحديثة منها التعلم الالكتروني، التعلم المتنقل، تكنولوجيا الوسائط المتعددة، استخدام الانترنت فى تعليم اللغة الفرنسية، ومن جانب اخر كان الاهتمام بتحديد الموضوعات المناسبة من وجهة نظر الطلاب أنفسهم والخبراء والمتخصصين فى الميدان.

· بطاقة تقويم جودة الكتب الالكترونية عبر الإنترنت حيث تضمنت معايير ترتبط بجانبين مهمين: الجانب التربوي، والجانب الفنى.

5.  لم يتبع الباحث خطوات عشوائية فى تصميم وإنتاج الكتاب الإلكترونى بل اتبع خطوات المنحى المنظومي من خلال إعداد نموذج مقترح لتصميم وإنتاج الكتب الالكترونية ونشرها عبر الانترنت.

6. إنتاج كتاب إلكتروني كامل يحقق أهداف تدريس مقرر "طرق تدريس اللغة الفرنسية" لطلاب الفرقة الرابعة (12) فصل ولم يقتصر على ثلاثة أو أربعة فصول فقط.

 

(6)

    د. أحمد محمد سالم         

اسم الباحث

فعالية برنامج تدريبي قائم على نموذج مقترح فى التصميم التعليمي لتنمية مهارات ما قبل التدريس لدى الطالب المعلم بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية

عنوان البحث

مجلة كلية التربية بالزقازيق، العدد 37، يناير2001 م.

مكان نشر البحث وتاريخه

اللغة العربية

لغة البحث

 

ملخص البحث

هدف هذا البحث إلى الاستفادة من علم التصميم التعليمي ونماذجه على المستوى المصغر، ومحاولة اقتراح نموذج فى التصميم التعليمي وتقديمه إلى الطلاب المعلمين بالفرقة الرابعة بشعبة اللغة الفرنسية من خلال برنامج تدريبي وقياس فاعليته فى تنمية مهارات ما قبل التدريس لديهم. 

وللإجابة على أسئلة البحث، قام الباحث بالإجراءات التالية:

1.    إعداد قائمة بمهارات ما قبل التدريس اللازمة للطلاب المعلمين بالفرقة الرابعة بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية.

2.    إعداد بطاقة تقويم مهارات ما قبل التدريس، واشتملت على تسع مهارات رئيسة وهى:

= تحديد الأهداف التعليمية                   =  تحليل محتوى المادة التعليمية

= تقييم السلوك المدخلى للطلاب             = تحديد خصائص الطلاب

= تحديد الإستراتيجية التعليمية             = اختيار وسائل تكنولوجيا التعليم

= تنظيم بيئة الفصل                           = تحديد أساليب التقويم

= إعداد مخطط التدريس

وتضمنت كل مهارة رئيسة عددا من المهارات الفرعية بلغت فى صورتها النهائية  (50) مهارة تمثل مهارات ما قبل التدريس.

3.    تصميم وبناء النموذج المقترح فى تصميم التعليم، حيث تضمن أربعة مكونات رئيسة متتابعة تمثل منظومة التدريس القائمة على مدخل النظم حيث يتضح من خلال هذه المكونات المهارات الأساسية التى من المفترض أن يتقنها الطالب المعلم لأداء دوره بفاعلية قبل وأثناء وبعد الموقف التعليمى، وهذه المكونات الأربعة هى:

=          مدخلات الموقف التعليمى.

=          عمليات الموقف التعليمى.

=          مخرجات الموقف التعليمى.

=          التغذية الراجعة.

4.    إعداد تصور مقترح لإعداد مخطط تدريس الدروس اليومية المقررة على طلاب الصف الأول الثانوى العام لمقرر اللغة الفرنسية متضمنا مجموعة من الخطوات الرئيسة التى تقوم على النموذج المقترح مع تطبيق هذه الخطوات على عدد من دروس اللغة الفرنسية للصف الأول الثانوي.

5.    إعداد البرنامج التدريبى المقترح القائم على نموذج التصميم التعليمى لتنمية مهارات ما قبل التدريس لدى الطالب المعلم بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية، والتأكد من صلاحيته للتطبيق النهائى.

6.    اختيار عينة البحث من طلاب الفرقة الرابعة بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية جامعة الزقازيق للعام الجامعى 1999/2000 حيث بلغت (40) طالبا تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة ضابطة ومجموعة تجريبية.

7.    تطبيق تجربة البحث. وتم التوصل إلى النتائج التالية:

=         توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (1.,.) بين متوسطي أداء الطلاب معلمى اللغة الفرنسية بالمجموعتين التجريبية والضابطة لمهارات ما قبل التدريس لصالح المجموعة التجريبية.

=         البرنامج التدريبى القائم على نموذج مقترح فى التصميم التعليمي فعال فى تنمية مهارات ما قبل التدريس لدى الطلاب المعلمين بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية.

وأوصى البحث بضرورة تدريب الطالب المعلم بشعبة اللغة الفرنسية – أثناء فترة إعداده بكليات التربية من خلال مقرر طرق تدريس اللغة الفرنسية – على بعض نماذج تصميم التعليم وكيفية الاستفادة منها فى تحسين الأداء التدريسي قبل وأثناء الحصة الدراسية ومتابعة ذلك من خلال التربية العملية.

 

 

 (7)

  د. أحمد محمد سالم                      د.أبوهاشم عبدالعزيز حبيب

اسم الباحث

فعالية استخدام إستراتيجية التعلم للإتقان في تدريس مادة المناهج على التحصيل الأكاديمي والأداء التدريسي لطلاب كلية التربية

عنوان البحث

المؤتمر العلمي الثالث عشر للجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس بعنوان "مناهج التعليم والثورة المعرفية والتكنولوجية المعاصرة"، 24/25 يوليو 2001م، دار الضيافة، جامعة عين شمس.

مكان نشر البحث.

وتاريخه

اللغة العربية

لغة البحث

 

ملخص البحث

هدف هذا البحث إلى إعداد وحدة مقترحة فى المناهج فى ضوء إستراتيجية التعلم للإتقان لطلاب الفرقة الرابعة بكليات التربية وقياس فاعليتها فى تنمية التحصيل الأكاديمي فى مادة المناهج والأداء التدريسي  لديهم.

تم إعداد وحدة بعنوان "تخطيط وتطوير المناهج" فى مادة المناهج فى ضوء إستراتيجية التعلم للإتقان، والتأكد من صلاحيتها للتطبيق، كما أعد الباحثان الأداتين التاليتين والتأكد من خصائصهما السيكومترية:

1.    اختبار التحصيل الأكاديمي فى وحدة تخطيط وتطوير المناهج.

2.    بطاقة ملاحظة الأداء التدريسي للطالب المعلم أثناء التربية العملية.

كما قام الباحثان بإعداد دليل المعلم للوحدة وذلك للاسترشاد به عند تدريس الوحدة، والتأكد من صلاحيته للتطبيق. تم اختيار عينة من طلاب وطالبات الفرقة الرابعة بكلية التربية بالسويس جامعة قناة السويس من شعبتي الرياضيات (60) طالبا وطالبة لتمثل الأقسام العلمية، واللغة الفرنسية (20) طالبا وطالبة لتمثل الأقسام الأدبية باعتبارها مجموعة تجريبية، فى حين تم اختيار عينة من نفس الكلية شعبتي الطبيعة والكيمياء (30) طالبا وطالبة لتمثل الأقسام العلمية، واللغة الانجليزية (60) طالبا وطالبة لتمثل الأقسام الأدبية باعتبارها مجموعة ضابطة. وتم التأكد من تكافؤ المجموعتين وذلك بحساب متوسط درجاتهم فى التطبيق القبلي لأدوات البحث كما أن المجموعتين من نفس المستوى الاجتماعي والاقتصادي، ومن نفس الكلية، وتتراوح أعمارهن بين (21-22) سنة. وتم استخدام المنهجين الوصفي والتجريبي.

تم تطبيق تجربة البحث على المجموعتين حيث درست المجموعة التجريبية الوحدة المقترحة باستخدام إستراتيجية التعلم للإتقان، بينما درست المجموعة الضابطة نفس الوحدة بطريقة المحاضرة وهي الطريقة المعتادة.

ومن النتائج التي توصل إليها البحث ما يلي:  

1.    لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة فى التطبيق البعدى لبطاقة ملاحظة الأداء التدريسي.

2.    يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة فى التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى لصالح المجموعة التجريبية.

3.     يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب شعبتي الرياضيات واللغة الفرنسية فى التطبيق البعدى لبطاقة ملاحظة الأداء التدريسي لصالح طلاب شعبة اللغة الفرنسية.

4.    يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب شعبتى الرياضيات واللغة الفرنسية فى التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى لصالح طلاب شعبة الرياضيات.

 (8)

د. أحمد محمد سالم

اسم الباحث

فاعلية التعليم بمساعدة الحاسوب فى تنمية مهارة الاتصال الشفوى للغة الفرنسية لدى الطلاب المقبولين بكليات التربية.

L`efficacité de l`enseignement assisté par ordinateur sur le développement de la compétence de communication orale du français chez les étudiants admis aux facultés de pédagogie.   

عنوان البحث

مجلة كلية التربية ببنها، ، إبريل 2002م.

مكان نشر البحث وتاريخه

اللغة الفرنسية

لغة البحث

 

ملخص البحث

 هدف هذا البحث إلى تحديد المهارات الفرعية لمهارة الاتصال الشفوى للغة الفرنسية كلغة أجنبية، وتقديم نموذج لتصميم وإعداد البرامج التعليمية بمساعدة الحاسوب، كما هدف إلى تصميم وإنتاج برنامج وسائط متعددة بمساعدة الحاسوب Un programme multimédia assisté par ordinateur  لتنمية مهارة الاتصال الشفوى للغة الفرنسية، وكذلك قياس فاعليته فى تنمية مهارة الاتصال الشفوى للغة الفرنسية لدى الطلاب المقبولين بالفرقة الأولى بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية.

قام الباحث بإعداد نموذج يوضح خطوات تصميم البرنامج المقترح وكيفية سير الطالب فيه من خلال استخدام نظامي للتحكم: الأول تحكم الطالب فى عرض المحتوى، والثانى تحكم النظام. ثم قام الباحث بتصميم وإنتاج البرنامج المقترح فى ضوء خطوات النموذج السابق والتأكد من صلاحيته النهائية للتطبيق.

وقام الباحث بإعداد اختبارين الأول لقياس القدرة على الفهم الشفوي، والثاني لقياس القدرة على التعبير الشفوي، وتم التأكد من خصائصهم السيكومترية.

ولتحديد فاعلية البرنامج المقترح، تم اختيار عينة من طلاب وطالبات الفرقة الأولى كمجموعة تجريبية واحدة (20) طالبا وطالبة بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية بالسويس فى العام الجامعي 2000/2001 والذين درسوا اللغة الفرنسية كلغة أجنبية ثانية فى المرحلة الثانوية.

وتم تطبيق الاختبارين تطبيقا قبليا، ثم قام أحد أعضاء هيئة التدريس بالقسم بتدريس البرنامج للعينة فى معمل الحاسوب بالكلية. وبعد الانتهاء من دراسة البرنامج تم تطبيق الاختبارين تطبيقا بعديا.

 وأكدت نتائج البحث على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية فى التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار القدرة على الفهم السماعي واختبار القدرة على التعبير الشفوي وذلك لصالح التطبيق البعدي، كما أكدت النتائج على أن برنامج الوسائط المتعددة المقترح  بمساعدة الحاسوب فعال فى تنمية مهارة الفهم السماعي ومهارة التعبير الشفوي لدى طلاب الفرقة الأولى بشعبة اللغة الفرنسية.

وأوصت الدراسة بأهمية الاستفادة من التطورات التكنولوجية الحديثة فى مجال تعليم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية وخاصة استخدام الحاسوب والإنترنت، كما أوصت بضرورة تطوير طرق التدريس المستخدمة حاليا فى تدريس اللغة الفرنسية بكليات التربية (القواعد، الصوتيات، الحضارة، الأدب. . ) واستخدام الحاسوب.

 

(9)

د. أحمد محمد سالم

اسم الباحث

تطوير تدريس اللغة الفرنسية فى المرحلة الثانوية فى ضوء مدخل الوسائط المتعددة.

Développement de l`enseignement du français au cycle secondaire à la lumière de l`approche des multimédia

عنوان البحث

مجلة كلية التربية ببنها، المجلد التاسع، ديسمبر 1999م.

مكان نشر البحث وتاريخه

اللغة الفرنسية

لغة البحث

 

ملخص البحث

هدفت هذه الدراسة إلى تقييم استخدام الوسائل التعليمية والتكنولوجية Les médias éducatifs et technologiques  فى مدارسنا، وتقديم نموذج علاجي un modèle remédial لاستخدام الوسائط المتعددة كمدخل لتدريس اللغة الفرنسية فى المرحلة الثانوية لتيسير دور المعلم، والطالب المعلم فى إكساب طلابه مهارة الاتصال باللغة الفرنسية، وتقديم مواقف حقيقية فى الفصل بالاستماع إلى لغة أصحاب اللغة الحقيقيين La langue des natifs  باستخدام جهاز الكاسيت، معمل اللغات، التلفزيون، الفيديو، الحاسوب، الإنترنت.

 وتعد هذه الدراسة دراسة تشخيصية علاجية ولذلك سارت فى الإجراءات التالية:

1.    تقويم الوضع الحالي لاستخدام الوسائل التعليمية فى تدريس مقرر“En Français Aussi!”  فى مدارس المرحلة الثانوية بمحافظة الشرقية عن طريق:

=         إعداد استبانة موجهة لمعلمي المستقبل  ومعلمي اللغة الفرنسية.

=         تقويم استخدام معلمي اللغة الفرنسية للوسائل التعليمية الذين أمضوا أكثر من عشرة سنوات فى التدريس (60) معلما بجميع الإدارات التعليمية بمحافظة الشرقية، والطلاب المعلمين بشعبة اللغة الفرنسية بكلية التربية جامعة الزقازيق أثناء فترة التربية العملية بالمرحلة الثانوية بمحافظة الشرقية (120) طالبا..

=         تحليل وتفسير نتائج التقييم.

 وجاءت نتائج الدراسة كالتالي:

=         أشارت النتائج إلى أن معلمي اللغة الفرنسية والطلاب المعلمين لا يهتمون بإنتاج أو استخدام الوسائل التعليمية المناسبة لدروس مقرر!  EFA .

=          وأشارت النتائج الإحصائية أن 1.67% من المعلمين يستخدمون الوسائط المتعددة لتدريس اللغة الفرنسية بينما 91.7% لا يستخدمون هذا المدخل، وأن 98.3% من معلمى المستقبل لا يستخدمون على الإطلاق الوسائط المتعددة بينما 1.67%منهم يستخدمونها أحيانا.

=       لا توجد فروق بين المعلمين والطلاب المعلمين فى استخدام الوسائل التعليمية والتكنولوجية فى تدريس اللغة الفرنسية فى المرحلة الثانوية حيث أن النسب المئوية للمجموعتين منخفضة (أقل من 50%) وهذا يشير إلى أنهما لا يستخدمانها بطريقة فعالة.

=         وتوصلت الدراسة إلى المشكلات التى تمثل عائقا فى سبيل استخدام الوسائل التعليمية، وتم تصنيفها فى المحاور الخمسة التالية:

=         مشكلات تتعلق بالمدرسة.

=         مشكلات تتعلق بالمعلم والطالب المعلم.

=         مشكلات تتعلق بالموجه (المشرف التربوي).

=         مشكلات تتعلق بدليل المعلم Un guide pédagogique .

=         مشكلات تتعلق بالإعداد فى الكلية.

  وانتهت الدراسة إلى تقديم نموذج علاجي لدليل المعلم لتطوير تدريس اللغة الفرنسية فى المرحلة الثانوية فى ضوء مدخل الوسائط المتعددة.

(10)

             د. أحمد محمد سالم                

اسم الباحث

 التعلم المتنقل (الجوال) Mobile Learning. . . رؤية جديدة للتعلم   باستخدام التقنيات اللاسلكية

عنوان البحث

المؤتمر العلمي الثامن عشر للجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس بعنوان "مناهج التعليم وبناء الإنسان العربي" فى الفترة من26:27 يوليو2006م م

مكان نشر البحث وتاريخه

اللغة العربية

لغة البحث

 

ملخص البحث

 

(11)

  تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعليم اللغات 

ZAGAZIG UNIVERSITY